أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات آه لوجدك يا زينب! ( آخر مشاركة : - )       في سبيل مجد المرأة .. خطى زينب كربلاء الناطقة ( آخر مشاركة : - )       الحوراء زينب عليها السلام والمصائب ( آخر مشاركة : - )       زينب الكبرى قدوة قدّمها الإسلام لتربية النساء ( آخر مشاركة : - )       زينب... عزّتها عزّةُ الإسلام ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاسلامية > روضة العترة الطاهرة والصحابة عليهم السلام
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2019, 10:45 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 03-22-2019 (01:28 AM)
 المشاركات : 4,339 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي تخليد أفراح آل محمد وأحزانهم على مر الزمان



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

ان ذكريات أهل البيت، أفراحهم، أحزانهم أيضاً هي مما عفى عليها الزمن بحساب الزمن الامتدادي ظرفاً لكنها في قدرتها على الخلق والتجديد هي لا زالت حية غضه طرية قادرة على أن تعطي القوة في الدفع لجميع أبناء الأمة الرجال النساء الكبار الصغار التابع المتبوع العالم الجاهل كل هذه المنظومة إذا ما أرادت لنفسها سعادةً منطلقها التعرف على ذات الله سبحانه وتعالى ما عليهم إلا أن يتعرفوا على هذه الذوات الخاصة المصطفاة، لذلك النبي يختصر المسافة على جابر وجابر من تعلمون صحابيٌ جليلٌ ثابت مستقر على مبدأه ومن يحملون هذه الصفة من الصحابة بالنتيجة النبي (ص) يختصر عليه المسافة يقول له نور نبيك أو نبيكم في النص هذا النور الذي حقيقته ذات النبي، جوهر النبي (ص) جاءتنا مجموعة من الآيات القرآنية الصريحة الواضحة المدللة على هذا المعنى قسمٌ منها من حيث الآثار المترتبة تدلل على هذا المعنى مثل قوله تعالى{هُوَ الَّذى بَعَثَ فِى الاُمّيّينَ رَسولاً مِنهُم يَتلوا عَلَيهِم ءايـٰتِهِ و يُزَكّيهِم} ثم {و يُعَلِّمُهُمُ الكِتـٰبَ و الحِكمَةَ}[3] هذه التزكية وهذا التعليم وهذه الحكمة اجمعها وأرجعها إلا أن كل خير مصدره ذلك النور النتيجة ماذا ستكون؟ انه لا تزكية لا معرفة لا حكمة إلا ما كانت منحلّة عن ذلك النور الأول وهو نور النبي (ص). نحن بيننا وبين النبي طريق وهذا الطريق بأيدينا يمكننا أن نقتصره او ان نعطي المسافة مدداً مدداً بمعنى نبتعد {و اتَّقوا اللهَ و يُعَلِّمُكُمُ الله}[4] التقوى هي الطريق والإفاضة فرع للتقوى ولا تحدث الإفاضة إلا من خلال التقوى، إذاً الطريق إلى النبي والطريق إلى أهل البيت عليهم السلام لا يكون إلا وفق التقوى، فما هي التقوى؟ التقوى يعني أن تسير وفق ما اخططه أهل البيت عليهم السلام قولاً وفعلاً بقدر ما تمتثل بقدر ما تتقلص المسافة بينك وبين النبي المسافة الروحية طبعا بقدر ما يفرط الإنسان بالواجب بقدر ما يرتكب الإنسان من المحذور بقدر ما تتسع الشقة وتبتعد وتطول المسافة فنحن جميعا من خلال ذكرياتهم نجدد العهد نؤكد الميثاق نستوحي الدروس والعبر ثم نقول نحن ممن عظم شعيرة مرتبطة بأهل البيت عليه السلام وإلا التقلب بالشكل الظاهري للمناسبة لا يعطينا امتياز أكثر من الأجر والثواب، صحيح ان هذا ليس بقليل لكن ليس هو الهدف المطلق، الهدف المطلق هو الإصلاح ولا يحدث إصلاح الا بقراءة تدبر وتطبيق إذا أنا لم اقرء يعني لن أتدبر و اذا لم اتدبر فهذا يعني انني سوف لن اطبق وعندما لم اطبق فهذا يعني انني ابتعدت مسافة، نسأل من الله سبحانه وتعالى أن يشفّع فينا وفيكم النبي الأعظم (ص). الإشكالية التي وقع فيها من عاش في زمن النبي هو لن يحاول أن يقترب من النور لذلك بعد وفاة النبي وغياب النور الواقعي حصل ما حصل في الأمة، هناك بعض الأشخاص يقول: ما هذا الكلام الذي يقوله الخطباء وما هذه المبالغة بان ثلاث مائة شخص هجموا على بيت الزهراء ما الخبر؟ لا يوجد شيء مستغرب، الملاك ملاك معرفة فضلاً عن هذا ان الذوات تقدر وتؤثر بقدر ما لها من المصالح والتوافق انت قد يقول لك شخصا في الخارج وقع كذا وانت لا تتحرك مندفعا بينما يقول شخصا آخر في الخارج وقع كذا لا يبقى من يدلك على الطريق.



نسأل من الله سبحانه أن يجعلنا وإياكم من المداومين على زيارتهم المحيين لمواسمهم المستفدين من عطائهم وان يرزقنا وإياكم الشفاعة والسلام



 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 01:17 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري