أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات الاعتذار وقبول الأعذار ( آخر مشاركة : - )       الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة ( آخر مشاركة : - )       الإعتقاد بالمهدي :كونه واحداً من الأسس التي تقوم عليها الوحدة الإسلامية ( آخر مشاركة : - )       كيف نربي أطفالنا على حب مهدينا ( آخر مشاركة : - )       ما أبهى نورك حين يتجلّى! ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاسلامية > ~روضة العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم ~
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2019, 03:31 PM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 04-18-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 4,358 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ما وراء الأعمال...



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


إن الآثار الوضعية لأعمال الخير تكون ذات مردودات ايجابية على الفرد و المجتمع ، أما الآثار الوضعية للأعمال الشريرة و السيئة فستكون ذات مردود سلبي على الفرد و على المجتمع على حدٍ سواء . فذلك هو التجلي الدنيوي للأعمال قبل تجليها الأخروي .


إن اليقين أن لأعمال الإنسان تجليات و آثار ، تلك التي يُطلق عليها بـ( الآثار الوضعية ) للأعمال ، تنعكس على الفرد و على المجتمع .

إن الآثار الوضعية لأعمال الخير تكون ذات مردودات ايجابية على الفرد و المجتمع ، أما الآثار الوضعية للأعمال الشريرة و السيئة فستكون ذات مردود سلبي على الفرد و على المجتمع على حدٍ سواء . فذلك هو التجلي الدنيوي للأعمال قبل تجليها الأخروي .

قال تعالى : {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}سورة الأعراف ، الآية (58) .

على أن يكون ذلك واضحاً و جلياً للإنسان، و هو أشبه بتناول غذاء مسموم و ما ستكون آثاره عليه .

إن الآيات القرآنية الدالة على ذلك كثيرة، تضمنت معاني وألفاظ أكدت على ذلك .

قال تعالى : { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } سورة البقرة
، الآية (225) .

و قال تعالى : {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
سورة الروم ،الآية(41).

و قال تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } سورة الأعراف ، الآية (96) .

أما الروايات ، فكذلك قد دلت على ذلك :

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه السلام ): " و اَيْمُ اَللَّهِ مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلاَّ بِذُنُوبٍ اِجْتَرَحُوهَا ... وَ لَوْ أَنَّ اَلنَّاسَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ اَلنِّقَمُ وَ تَزُولُ عَنْهُمُ اَلنِّعَمُ فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ وَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَارِدٍ وَ أَصْلَحَ لَهُمْ كُلَّ فَاسدٍ ."

في دلالة على ان أي عمل يُعمل له ( ما وراء ) دنيوياً ، له آثاره التي ستظهر على الشخص أو على افراد عائلته أو على المجتمع .

إن العمل وفق مقولة ( ساعة للقلب ، و ساعة للرب ) لن تجدي نفعاً ، بل هي بلاء فوق البلاء . و إن عمل الأشياء السيئة في بلاد بعيدة ظناً أن لن يراه احد ، و عمل الموبقات و الذنوب بالخفاء ، و وضع التخريجات للأعمال السيئة ظناً في تصحيحها لن يجدي نفعاً مطلقاً .

قال تعالى : {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } العلق ، الآية (14).

إن الإنسان ليفعل ذنباً بالمشرق فيعم شره المشرق، و ذلك لا يعارض العدالة الإلهية بعد ان أعطى الله تعالى العقل و الخيار للإنسان ، و عرفه الخير و الشر .

قال تعالى : { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } سورة الإنسان، الآية (3).

إن الطبيعة البشرية تعرف الخير والشر ، لكنها تصر على فعل الشر ، و هناك من يسكت عنها من المجتمع فتعم عليهم البلوى لذلك .و تلك الازدواجية يصورها الشيخ ( علي الشرقي ) في شعرٍ له يقول فيه :

أكثر الناس هل تأملت في الناس فهم يمزجــــــــون ديناً و كفرا


إن أعمال الإنسان لا و لن تذهب سدى، و ليس هناك سر أو خفاء يخفيها ، نعم قد لا يعلم بها أحد ، إلا أن إنعكاساتها ستظهر إذا لم تظهر هي ، و خفاءها لن يخفي آثارها ابداً .



 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 02:00 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري