أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات تجارة باسم الحسين؟؟؟ ( آخر مشاركة : - )       زينب عليها السلام تضحيات ومواقف ( آخر مشاركة : - )       رحلة الحزن.... من كربلاء الى الكوفة ( آخر مشاركة : - )       فاجعة كربلاء في ضمير كل انسان ( آخر مشاركة : - )       محكمة الضمير أو القيامة الصغرى ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاسلامية > روضة العترة الطاهرة والصحابة عليهم السلام
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2019, 12:46 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 09-14-2019 (07:54 PM)
 المشاركات : 4,444 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي لماذا خرجت السيدة زينب الى كربلاء ؟.. وهل كان خروجها وليد اللحظة؟



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


هل كان خروج السيدة زينب مع أخيها الحسين عليهما السلام وليد اللحظة التي انطلقت بها القافلة أم أن الإعداد لتلك المصاحبة كان مخططاً له مسبقا؟


كثيرة هي الأقلام التي تحدثت عن السيدة زينب عليها السلام ودورها في واقعة الطف والأحداث التي أعقبت تلك الثورة إلا أنها اختلفت في مضمون خطابها فالبعض عد وجودها وسيلة من وسائل الضغط التي استخدمها الإمام الحسين عليه السلام والبعض الآخر اختصر دورها بالإعلام عن نتائج الثورة والبعض الآخر تناول الأمر بشكل عاطفي بحت فاختلق صوراً ومواقف رسم فيها ملامح الضعف والذلة بهدف استدرار الدمعة وتهييج المشاعر والأحاسيس.

ولعل هنالك حقائق مغيبة تكمن في أن خروج السيدة زينب مع أخيها الحسين عليهما السلام لم يكن وليد اللحظة التي انطلقت بها القافلة بل إن الإعداد لتلك المصاحبة كان مخططاً له في وقت سابق. يتضح ذلك في اشتراط الإمام أمير المؤمنين عليه السلام على عبد اللّه بن جعفر عندما تقدم لخطبتها بالسماح لها بالخروج مع أخيها الحسين لنلمس من ذلك الموقف بل نتيقن بأن هنالك إعداد وتهيئة مسبقة للسيدة زينب عليها السلام لأداء مهام وأدوار مهمة في كربلاء.

وبالتالي فإن مراجعة ما وثقته كتب التاريخ عن السيدة زينب وجمع وجهات النظر نجد أن من غير المنطقي أن يختزل دور السيدة زينب بموقف معين أو حادثة عفوية أو مفردة بسيطة بل إنها جمعت عدة أدوار ومواقف يعجز المداد عن وصفها، حيث إن الامام الحسين عليه السلام حينما اصطحبها معه إلى كربلاء قلد بذلك جده رسول الله صلى الله عليه وآله الذي كان يصطحب معه بعض زوجاته وعدداً من النساء اللواتي شهد التاريخ ببطولتهن ومواقفهن الخالدة في معارك عدة، وبالتالي فإن السيدة زينب أعطت زخماً معنوياً كبيراً للإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ولعل كُتاب المقاتل يذكرون أن الإمام الحسين كان كلما يستشهد أحد أولاده يرجع إلى خيمة السيدة زينب لتعينه على ألم المصاب بل إن الروايات أكدت أنها في ليلة عاشوراء شحذت همم الأنصار كذلك، فضلا عن موقفها في منع الإمام زين العابدين الذي انصاع لكلمتها وعكف عن الخروج ليقاتل ويقتل دون أبيه الإمام الحسين حتى لا تخلو الأرض من نسل محمد وآل محمد.

كما أن للسيدة زينب دوراً مهماً في الحفاظ على العائلة والأطفال من التشتت والضياع نتيجة الهجمات التي تعرضت لها الخيام، فضلا عن دورها البارز في تأليب الرأي العام في الكوفة ومخاطبة أهل الشام وفضح الماكنة الإعلامية الأموية على الرغم من تأثيرها في المجتمع آنذاك، بل إن تصديها لإلقاء خطبة في الكوفة دون الإمام السجاد عليه السلام ساهم بالحفاظ على حياته من أن يقتل قبل نزوله من على المنبر وأتاحت الفرصة له لإلقاء خطبته في مجلس يزيد.

كما أن هنالك مواقف كثيرة من الصعب حصرها في هذه الأسطر ولعل أبرزها الوقوف بوجه المجتمع الذكوري آنذاك الذي كان يعتبر المرأة أداة من أدوات المنزل بل إنها خلقت للرجل فأثبتت لذلك المجتمع أن دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل إذا ما نقول إنه يفوق ذلك في مواقف معينة، فضلا عن رسم صورة مميزة للمرأة في تحمل الصبر والحفاظ على الحجاب في أحلك الظروف وعدم الضعف ومشروعية الجهاد والمحافظة على الصلاة الواجبة والمستحبة في المصائب وشكر الله والثناء له عند الشدائد.

ختاما فالسيدة زينب شخصية جمعت فصاحة وحكمة أبيها علي وعفة أمها الزهراء وصبر أخيها الحسن وشجاعة أخيها الحسين ووفاء العباس عليهم السلام.



 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:08 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري