أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات شركة تصميم داخلي وديكور2019 ( آخر مشاركة : - )       شركة دي سي اس للتشطيبات ( آخر مشاركة : - )       شركة تصميم داخلي وديكور2019 ( آخر مشاركة : - )       هکذا طوت الزهراء فاطمة (ع) صفحة الحياة لتبدأ مرحلة الخلود ( آخر مشاركة : - )       لله دموعي لله ضلوعي ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاسلامية > روضة العترة الطاهرة والصحابة عليهم السلام
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2019, 10:01 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 01-18-2019 (10:46 PM)
 المشاركات : 4,258 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي زينب(ع): المرأة الاستثنائيّة في الوقت الصّعب



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

كلّ الأوقات الاستثنائيَّة والظّروف الاستثنائيَّة التّاريخيَّة، تحتاج إلى أشخاص استثنائيّين يتعاطون معها، ويكونون على قدرها، والتّاريخ يخلّد هؤلاء الأشخاص، ويحفظ لهم دورهم ومكانتهم، ويبني على تجاربهم. ومن بين هؤلاء، نسوة لعبن أدوارًا على مستوى عال من الأهميّة والأثر، واستطعن أن يغيّرن من مجرى الأحداث، ويحدثن فرقًا كبيرًا في الحياة.

وكثيرة هي الأسماء في هذا المجال الّتي مرّت عبر القرون المستطيلة الممتدّة في الزّمن، إلّا أنَّ حديثنا في هذا المقال، هو عن امرأةٍ حفظ التّاريخ اسمها في سجلّ الخلود، وخطَّ أحرفه من إكبار وإعجاب؛ نقصد بها السيّدة زينب بنت عليّ(ع)؛ هذه السيّدة الجليلة الّتي اختارتها الظّروف دون أيّ أحد آخر، لتكون قائدةً لمسيرة في وقتٍ أقلّ ما يوصف بالصَّعب العسير، الّذي لا يمكن أن يواجهه إلّا من كان على مستوى عال جدًّا من الإعداد والاستعداد الإيمانيّ والرّوحيّ والإنسانيّ، وعلى كلّ المستويات.

ومن يظنّ أنّ زينب(ع) كانت وليدة لحظة عاشوراء، فإنّه يكون مخطئًا ومشتبهًا، لأنَّ ما قامت به لم يكن لينتج بلحظتها، بل إنَّ الشّخصيّة الّتي ظهرت عليها في ذلك الوقت الحسّاس من عمر الزّمن، وسمحت لها بقيادة المسيرة والوصول بها إلى برِّ الأمان، كانت نتيجة الإعداد الدَّائم والمستمرّ لشخصها على مدى كلّ السّنوات الّتي سبقت عاشوراء.

فزينب(ع) لم تكتف بنشأتها في بيت تميّز بالعلم والإيمان، بل كانت دائمة السّعي للتعلّم وتثقيف ذاتها، والحصول على مكانة عالية من العلم، وكانت في الوقت ذاته، تشتغل على عبادتها وشخصيّتها الرّوحيّة، والّتي لعبت دورًا كبيرًا في مواجهة المصائب الّتي انهالت عليها في كربلاء، وقد فقدت الأولاد والأخوة وأولاد الأخوة والأصحاب، مقدّمةً نموذجًا للمرأة يختلف كلّ الاختلاف عمّا يراد إظهار المرأة به، من ضعفٍ ووهنٍ وعدم قدرة على المواجهة، لتثبت بأنَّ المرأة لا تقلّ عن الرّجل أبدًا في تحمّل أعباء المسؤوليّة، ومواجهة أعتى الظّروف، طالما تمتلك الإرادة والعزيمة والإيمان، ولتعطي الأمل لكلّ مظلوم، بأنّ بإمكانه مواجهة الظّالم، ولو كان مدجّجًا بكلّ الأسلحة، ومحاطًا بكلّ وسائل الحماية والسّلطة.

إنّ زينب(ع) نموذج للإنسان الحرّ الأبيّ الّذي يعيش شامخًا ويموت شامخًا، ولا يرضى بذلٍّ ولا هوان، والّذي يتحمّل المسؤوليّة الملقاة على عاتقه، ولو كانت الجبال تعجز عن حملها.

فإلى زينب(ع) كلّ التحيّة والإكبار والإجلال، وكلّ الاحترام والتّقدير، يكفينا فخرًا أن تكون لنا قدوةً ومثالًا، وأن تكون النّموذج الّذي نقتدي به في الحياة.





 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:20 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري