أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات امحاء الحرم الحسيني المبارك في عصر الطاغية المتوكل العباسي ( آخر مشاركة : - )       يوم الحسين مدرسة الصبر الجميل ( آخر مشاركة : - )       حكايات توقظ الضمير والوجدان ( آخر مشاركة : - )       المهدويون اهل الغنى والتواضع ( آخر مشاركة : - )       حكايات توقظ الضمير والوجدان ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاجتماعية > روضة الأسرة والمجتمع
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2019, 01:38 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 10-13-2019 (08:17 PM)
 المشاركات : 4,473 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الحسين وأسرتي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته




إن حضور الصغار للمشاركة في الحزن على أبي عبد الله الحسين عليه السلام في ذكرى عاشوراء لافت جدًا.
وأكثر ما يلفت النظر هو الحنان الكبير والرعاية الخاصة التي يتمتع بها هؤلاء الصغار فالإمام الحسين عليه السلام يحنو على البنات الصغيرات قبل الصبيان التزامًا بوصايا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله بالاهتمام بالبنات واللطف معهن.
وهنا نستحضر مشاهد ومواقف للإمام الحسين عليه السلام ومنها:

مشهد حنانه الأبوي على يتيمة مسلم بن عقيل لا مثيل له.
مشهد صغيرته التي كانت تفرش له سجادة الصلاة وتنتظر قدومه لتنال ابتسامة عطف أبوية.
أصداء صوت الإمام الحسين عليه السلام وهو يوصي أخته الحوراء زينب عليها السلام برعاية الصغار.

فالطفل محور في كربلاء، كل المصائب والتعب والعطش والهجوم على المخيم.. القتل والتنكيل.. لم يذهل سيدة الصبر زينب عن تحمل مسؤوليتها اتجاه الأطفال..
تبحث عن طفل هنا وتسكت روع طفلة خائفة هناك.
وتهتم بطعامهم وشرابهم.. فأول شربة ماء بعد أن أباحوا لهم الماء كانت لأصغر طفلة في معسكر الحسين وهي رقية..
وهذه المشاهد المؤلمة والمؤثرة تحثنا كي نكون حسينيين في: تحمل مشقة وعناء مشاركة صغارنا في الحضور إلى المجالس.
أن نحث الصغار على الحضور المعنوي والمادي.
أن لا نبدي إنزعاجنا من طفل رافق والدته في المجلس.
أن لا نتململ من ضجيج الصغار.
أيها الحسينيون.. أيتها الزينبيات
..
أطفالكم محور حياتكم.. رعايتكم.. اهتماماتكم
أولوية الطفل قيمة أسرية كبيرة وعظيمة تحتاج إلى النظر..
الله الله في أطفالنا.. من أجل الحسين عليه السلام.



 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:58 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري