أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات زينب رسول ثورة الحسين عليه السلام ( آخر مشاركة : - )       كربلاء دون زينب عليها السلام ماكانت لتكون كربلاء ( آخر مشاركة : - )       الصحيفة السجّادية، ثروة فكرية وحبل ممدود إلى السماء ( آخر مشاركة : - )       أعظم الناس حلمًا وأكظمهم غيظًا وأنداهم كفًّا ( آخر مشاركة : - )       لماذا قال الإمام الحسين (ع) : هيهات منا الذلة ؟!!.. ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض العامة > الروضة العامة
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2019, 02:49 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 09-20-2019 (09:00 PM)
 المشاركات : 4,450 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الراضي عن نفسه مغبون



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



في جملة الأحاديث عن أهل البيت(ع)، الكثير من التنبيهات والتوجيهات التي تربي فينا كل فهم سليم لما يجب أن يكون عليه الإنسان المؤمن الملتزم الذي يتمثل أخلاق الله ويتخلق بها ويتجمل بها، ويكون بذلك القدوة للناس والمعلّم لهم بأقواله وسلوكه.

ينبّهنا أمير المؤمنين عليّ(ع) إلى أن الراضي عن نفسه وبما هو عليه من حال، هو في غاية الغبن والجهل، ولا يعي حقيقة الأمر، بل هو مغترّ يعيش الأنانية القاسية التي تحجبه عن رؤية الحقيقة.

كلّ إنسانٍ بحسب ما خلق الله تعالى من تنوّع قدرات وطاقات، يملك شيئاً في نفسه، من علم أو تقوى أو ذكاء أو قوّة شخصية أو حسن قيادة وإدارة قد لا يملكها غيره، وأراد تعالى لهذه التنوّعات في القدرات والإمكانات أن تتكامل، ويحقّق من خلالها المرء إنسانيّته ويحفظ كرامته وكرامة الآخرين.

فالذي يدّعي الرضا عن نفسه، وأنه وصل الغاية والمنتهى بما هو عليه، لا يعلم العيب الكبير الذي فيه، ولا يعلم أنه مغبون حقّاً، لأنه جهل أو تجاهل حقيقة ساطعة، ألا وهي أن غيره قد يمتلك قوّة وطاقة وموهبة وفضلاً وعملاً وعلماً أكثر منه بكثير، وبالتالي، يبقى هذا المدّعي في نقص وخسران.

إنّ الله تعالى أرادنا أن نستزيد دوماً من القوة، ونعزز ما نملك من طاقات، فلا كمال مطلق إلّا لله تعالى، الذي على الإنسان أن يشعر بالتواضع أمامه، وألا يعيش الاستعلاء عليه وعلى عباده.

قال أمير المؤمنين عليّ(ع): "الراضي عن نفسه مستور عنه عيبه، ولو عرف فضل غيره، لساءه ما به من النقص والخسران".


إننا مدعوّون في حقل التعلم أو العمل، أو فيما نقدّمه أو قدّمناه من خدمات للناس، أو في أيّ مجال من مجالات الحياة، ألا ننخدع بأنفسنا ويصيبنا الغرور والعجب وتمجيد الذات، بل أن نحرص على أن نستزيد من الخير والعمل الصالح، ونشعر بحاجتنا الدائمة إلى المزيد والمزيد من تحصيل العلم، وتنمية العمل وتطويره، وتحمل المسؤولية والأمانة، حتى يكمل بعضنا بعضاً، ونصل إلى رضا الله الذي هو الرّضا الباقي.



 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 01:24 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري