أنت غير مسجل في :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 5 مشاركات تجارة باسم الحسين؟؟؟ ( آخر مشاركة : - )       زينب عليها السلام تضحيات ومواقف ( آخر مشاركة : - )       رحلة الحزن.... من كربلاء الى الكوفة ( آخر مشاركة : - )       فاجعة كربلاء في ضمير كل انسان ( آخر مشاركة : - )       محكمة الضمير أو القيامة الصغرى ( آخر مشاركة : - )      
العودة   :: منتديات الشاعر الحسيني رياض الرسل :: > الرياض الاسلامية > ~روضة العقيدة الاسلامية والقرآن الكريم ~
المنتديات موضوع جديد التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2019, 01:36 AM   #1
مشرف
‏خادمة الزهراء(ع)


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 09-14-2019 (07:54 PM)
 المشاركات : 4,444 [ + ]
 التقييم :  13
 SMS ~
اياك ان تدل الناس على طريق الله ....
ثم تفقد انت الطريق
 اوسمتي
الحضور المميز الحضور المميز وسام الحضور المميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي لماذا لابدّ من إقامة العزاء في ذكرى واقعة عاشوراء؟



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته



لابدّ من إيجاد عوامل في المجتمع لكي تحرك في الناس عواطفهم ومشاعرهم الدينية ولتدفعهم ليقوموا بعمل مشابه لما فعله سيد الشهداء عليه السلام وليواصلوا سبيله وليعشقوا طريقه.

وفي هذا المضمار يطرح موضوع آخر وهو: إن سبيل بعث المشاعر وإثارة العواطف ليس منحصر في إقامة العزاء والبكاء، فقد تثار عواطف الإنسان باقامة مراسم الفرح والسرور، ونحن نعلم في مناسبات الولادة لأهل البيت عليهم السلام، ولاسيما ولادة سيد الشهداء عليه السلام عندما تقام

حفلات الفرح والسرور ويجري على الألسن مدحهم فان الناس تستولي عليهم حالة من الحماس والحيوية.

ويطرح هنا سؤال وهو: لماذا لا تستغل مراسم الفرح لاثارة المشاعر؟


ولماذ هذا الاصرار على البكاء، إقامة مجالس العزاء؟


تعالوا لنحتفل بدل هذا ونوزع الحلوى ونقرأ المدح والثناء والأناشيد لنحرك بها مشاعر الناس.

الجواب: إنّ للمشاعر والعوطف ألواناً متنوعة، ويتم تحريك كل لون من المشاعر والعواطف بواسطة الحادثة المناسبة لها.

فالواقعة التي نهضت بأكبر دور في التاريخ الإسلامي هي حادثة استشهاد أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وهي التي غيرت مسيرة التاريخ الإسلامي، وهي التي زودت الإنسان إلى يوم القيامة بدروس الجهاد والنهضة والمقاومة والاستقامة وميّزت بين الإسلام الحقيقي والخط المزيف الذي أراد أن يحرف الدين، ولتجديد تلك الواقعة لا يكفي اقامة مجالس الفرح والسرور، بل لابدّ من القيام بعمل مناسب لتلك الحادثة، أي لابدّ من القيام بعمل يثير حزن الناس ويجري دموعهم ويغرس العشق والحماس في قلوبهم، والشيء الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في هذه الحادثة هو اقامة مراسم العزاء والبكاء، وخلق الأجواء التي تُبكي الناس، بينما السرور والضحك لا يستطيع أن ينهض بهذا الدور. إن الضحك لا يخلق من الإنسان إنساناً طالباً للشهادة، ولا يعبّد الطريق للإنسان المؤمن لكي يتحمل آلام ومصائب الحروب التي تفرض عليه، إن مثل هذه الأمور تحتاج إلى عشق من نوع آخر نابع من البكاء والحماس والحرقة، وسبيل هذا هو إقامة مجلس العزاء.





 
 توقيع : شجون الزهراء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:08 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010

تصميم : فريق الابداع الحيدري